قبل و بعد
من السهل إعادة تأهيل موقع والحفاظ عليه ولكن من الصعب ربط ذاكرته بالحاضر. هذا هو التحدي الذي قاما به جورج وألكسندرا عسيلي في سنة ۱٩٩٠ بعد نهاية الحرب الأهلية. أنشآا المتحف مع إحترامهما الشديد لصفته التاريخية ولمحيطه الطبيعي.
فالآن يؤلف متحف الحرير وموقعه سويةَ منظراَ فريداّ لا يتجزأ.
قاعات العرض الرئيسة


في سنة ٢٠٠۱، تحوّل معمل الحرير إلى متحف للحرير محافظاً على طابعه التراثي كما على وظائفه الأساسية.
العقد، و مدخل المتحف


كان الهدف الأساسي أثناء أعمال الترميم هو البقاء بقدر الإمكان قريباَ من الهندسة المعمارية الأصلية مع إستخدام المواد التي إستعملت في البناء أولاَ. حصلت بعض التعديلات على البناء لتتميم وظائفه القديمة ولتسهيل الدخول إليه.
إعادة إصلاح الجلال و الحديقة




بدأت أعمال إستصلاح الأرض بإزالة آثار فوضى سنين الحرب. إستغرقت عملية بناء الجلال أكثر من ثماني سنوات فأشيدت شيئاَ فشيئاَ حجرة تلوى الأخرى وتبعها عملية الحفاظ على الأشجار اللبنانية التقليدية كالزيتون وشجر التوت والأشجار المثمرة وكذلك على أنواع النباتات الفريدة البرية التي كانت موجودة في الموقع كما أضيف عليها أنواعاَ أخرى من أشجار ونبات من حوض البحر الأبيض المتوسط.